فبراير 23, 2024

كان الأمازيغ يتخذون من سيوة مقرا لهم للهجوم على الفراعنة و من القبائل الأمازيغية كانت قبائل تحنو و قبائل تمحو و قبائل المشوش والليبو وهذا سنة 3000 آلاف قبل الميلاد و هي مدينة و واوحة مصرية تبعد عن الساحل حوالي 300 كيلومتر من الجنوب الغربي المحادية للثحراء الصليبية ، وهي تابعة لمحافظة مطروح اداريا تنتشر فيها العيون والآبار و تستعمل في الشرب والزراعة ، يقطنها سكان حوالي 60 ألف نسمة جلهم امازيغ ينطقون الأمازيغية او السيوية كما يحلو لهم مناداتها تشبه كثيرا المتغير الشاوي الاوراسي بالجزائر يشتغل يشتغل سكانها في الزراعة والسياحة احيانا لكن السياحة ليست كالمناطق الأخرى في مصر لأنها بعيدة نوعا ما عن العاصمة القاهرة و جاءت في صحراء مناخها صحراوي حار صيفا و دافئ شتاءا

يزور سيوة حوالي ثلاثون ألف سائح سنوياً من المصريين والأجانب وصنفها عدد من المواقع العالمية ضِمن أكثر 9 أماكن عُزلة على كوكب الأرض ، لفن العمران في سيوة طابع خاص ومميز حيث تبنى المنازل التقليدية بحجر الكرشيف الذي يتكون من الملح والرمال الناعمة المختلطة بالطين، وتصنع الأبواب والنوافذ من أخشاب شجر الزيتون والنخيل وتعد فنون التطريز والصناعات الفخارية اليدوية من أميز الحرف التقليدية بالواحة.
و ينادي سكان سيوة بتدوين لغتهم السيوية بعد تصنيفها كتراث عالمي من طرف اليونسكو ورغم التطمينات من الحكومة المصرية إلا أنها وعود كاذبة ، وهذا خوفا من السكان لاندثار لغتهم السيوية كمتغير أمازيغي يحاول أهلها تعليمها لأبنائهم وعدم ترك لغة اجدادهم تندثر وتزول و قد عمدت عدة جمعيات سيوية للتركيز على تراثهم اللغوي سياحيا حتى تصل كلمتهم للعالم وليس فقط الحكومة المصرية التي تحاول تعريبهم بشتى الطرق إلا انهم لازالو يعتمدون على لسانهم الاسيوي في الحياة العامة ، إلا أن أولى البوادر التي قامت به الحكومة المصرية احتفالا الرسمي برأس السنة الأمازيغية.

اترك رد

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: