أبريل 23, 2024

 أكتشف منذ ثلاث أيام آثار نوميدية بمنطقة ملقيطون بجلال ولاية خنشلة الجزائر المحاذية لصحراء النمامشة و ذلك بسبب الحفر العشوائي للصوص للآثار والكنوز المدفونة ، التخريب الذي طال هاته الاثار في عدة مناطق جعل من الآثار مجرد تجمع حجري ، فرقة الدرك الوطني لبلدية جلال فتحت تحقيقا موسعا حول هاته الأعمال التخريبية التي لم تسلم منها الآثار، حتى مديرية الثقافة لا تعير اهتماما للموضوع نظرا لما آلت اليه حالة الآثار بعدة مناطق بولاية خنشلة  ، من ذلك إحصاء أزيد من 500 موقع أثري مهمل، منها مدن كاملة يجري طمس معالمها في منطقة “لعناقيد” ببلدية “عين الطويلة”، وفي منطقة “كدية القمح” بضواحي “حمام لكنيف” ومنطقة “قارت” المكان المسمى فوريس مسقط رأس طارق بن زياد في فيزايفي زوي  “أولاد رشاش” ومعالم مدن مصغّرة عن مدينة “تيمڤاد” الأثرية في منطقة “تيبعليين” ببلدية “الولجة” و”فيجيسيلا” في بلدية “عين الطويلة” و”تبروري عرش ايت زيتون ” في بلدية “تازقاغت”، فضلا عن “قصر الكاهنة” المغمور في منطقة “باغاي”، ونحو ثلاثة مواقع أثرية ضخمة في منطقة “اغزر بلبار” ببلدية “ششار”. اللامبالاة من الجهات الوصية في مختلف المناطق في الجزائر يفتح حالة من التعجب لعدم الأهتمام بالتاريخ الحضاري للجزائر و خاصة الفترة النوميدية طرح التساؤلات في انتظار تحرك الجهات الوصية والمختصين و علماء الآثار.

اترك رد

Translate »